مقالات
أخر الأخبار

5 أسباب تجعل الأشخاص الناجحين يرتدون نفس الملابس كل يوم

تريد أن تنجح في حياتك، إفعل كما يفعل الناجحون!

لطالما نشاهد الأشخاص الناجحين يلبسون نفس الزي كل يوم و هنا أخص بالذكر مؤسس شركة آپل ستيڤ جوبز و عالم الفيزياء النظرية ألبرت آينستين و مؤسس شركة ميطا مارك زوڭلبورڭ و الرئيس السابق للولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما و ٱلائحة طويلة.

لكن كثير من الناس يظلون يتساءلون عن السبب أو الأسباب وراء اختيار شخص عاقل ارتداء نفس الزي كل يوم عمدًا خاصةً و أن الموارد المالية ليست موضع تساؤل بتاتا.

بعد إطلاعي على مجموعة من كتب السيرة الذاتية لأشخاص ناجحين عرفوا بارتدائهم لزي واحد في كل مناسبة و بحكم تجربتي الشخصية مع هذه العادة الجريئة، قمت بإنشاء قائمة الأسباب هذه.

إذا كنت قد تساءلت يومًا عن سبب اختيار بعض الأشخاص الناجحين ارتداء نفس الزي كل يوم، أو الأفضل من ذلك، إذا كنت تفكر في امتلاك خزانة ملابس عملية، فإليك 5 أسباب مقنعة:

1. اتخاذ قرارات أقل

عندما يكون الشخص ملزما باتخاذ قرارات كثيرة خلال يومه يؤدي ذلك إلى تدهور جودة القرارات التي يتخذها. بالنسبة للأشخاص الذين يتخذون قرارات مهمة كل يوم، فإن الإستغناء بعض القرارت مهما كانت تافهة – اختيار الملابس في الصباح – يترك لهم مساحة ذهنية أكبر وإنتاجية أفضل طوال اليوم.

يشكل هذا التوجه الأساسي لإختيارات الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما اتجاه مظهره. قال أوباما في أحد اللقاءات الصحفية: “أرتدي بدلات رمادية أو زرقاء فقط. لأنني أحاول تقليص قراراتي اليومية؛ لا أريد أن أتخذ قرارات بشأن ما آكله أو أرتديه، لأن لدي الكثير من القرارات الأخرى التي يجب اتخاذها”. يستشهد مارك زوكربيرج بمنطق مماثل؛ يؤدي الإستغناء على اتخاذ قرار تافه إلى اتخاذ قرارات أفضل بشأن الأشياء المهمة لاحقا.

2. الحفاظ على الوقت

لا نعرف مقدار العبء الذي تلقيه علينا ممتلكاتنا حتى نبدأ في إزالتها. ولكن عندما نفعل ذلك، نكتشف على حياة جديدة مليئة بالحرية و الفرص.

مر ما يزيد عن خمس سنوات منذ أن جربت لأول مرة مشروع 33-3 وهو تحد شخصي يتمثل في ارتداء 33 قطعة ملابس فقط لمدة 3 أشهر. المشروع بسيط و مفيد في نفس الوقت، و قد ساهم في تغيير حياتي نحو الأفضل. اكتشفت بالملموس واحدة من أعظم الفوائد المتعلقة بهذا التحدي ألا و هي: هدية الوقت. أصبح الإستعداد في الصباح للذهاب إلى عملي أسهل وأسرع وأكثر كفاءة.

3. ضغط أقل

في مقالة لها على موقع هارپر بازار تشير المديرة فنية ماتيلدا كال إلى أهمية ارتداءها لنفس الزي كل يوم فيما يتعلق بصحتها النفسية قائلة: “بالإظافه إلى اتخاذ قرارات أقل و الحفاظ على الوقت، عدم التفكير في الملابس التي سأرتديها كل يوم  -نظرا لتشابه ملابس – خزانتي يجعلني أستمتع بيومي دون إجهاد أو ضغط زائدين.

أضافت ماتيلدا: “دائمًا ما أندم على الزي الذي أرتديه بمجرد أن تطأ قدمي محطة قطار الأنفاق “هل هذا رسمي للغاية؟ هل هذا اللباس مكشوف أكثر؟ هل هذا الفستان قصير جدا؟ “. ولكن الآن، في قميصي الأبيض الحريري و سروالي الأسود، قلصت من اختياراتي و كدى من اكتراثي بأراء من حولي”.

4. الحفاظ على الطاقة

أنتج كريستوفر نولان العديد من الأفلام الأكثر نجاحًا في أوائل القرن الحادي والعشرين. لكن وفقًا لمجلة نيويورك تايمز، قرر منذ فترة طويلة أن “اختيار ما يرتديه كل يوم من جديد يعد إهدارًا للطاقة”. لذى بدلاً من ذلك يقتصركريستوفر على سترة داكنة ضيقة و قميص أزرق مع بنطلون أسود مع حذاء أسود.

يقدم كريستوفر تمييزًا مهمًا عندما يشير إلى “الطاقة الضائعة”. لا تتطلب خزانات الملابس الكبيرة اتخاذ قرارات أكثر فحسب، بل تتطلب أيضًا مزيدًا من التنظيم و البحث عن اللباس المنشود. بالإضافة إلى ذلك، في حين أن الخزانة التي تحتوي على ملابس قليلة يسهل غسيلها و تخزينها.

5. مبدع

يمكن أن يكون الزي الرسمي وسيلة لأحساس الناس من حولك بمدى نضجك الفكري و العاطفي؛ يلمح الزي الموحد إلى نوع الأولويات الرصينة التي تتعظم في عين الشخص مع تقدم العمر و لا يعتبر نيل إعجاب الآخرين أحد هذه الأولويات، و لكن الغريب في الأمر أن الشخص الذي يلبس نفس الزي دائما ينال حب الناس و احترامهم و تقديرهم.

الموضة تستحق النقد. وهوس ثقافتنا اتجاه الموضة المتغيرة باستمرار هو مسعى مصطنع يخلقه أولئك الذين يستفيدون من بيع المنتجات لكل مهووس بعالم الموضة.

مجتمعنا اليوم يولي اللباس أهمية كبيرة و هنا جاءت المقولة الشهيرة: “مظهرك يتحدث قبل أن تفتح فمك”، فعلا الإنسان بطبعه يشكل تصورا أوليا على أي شخص يصادفه و لو لم تحدثه بعد، لكن يكفي أن يكون لباسك نظيفا و ملائما للمناسبة التي تحضرها ما عدا ذلك فلا شيء آخر يهم.


إقرأ أيضا: 3 أسئلة يجب أن تطرحها على نفسك بانتظام يمكنها تغيير حياتك

بيل جيتس: الأشخاص الكسالى هم أفضل الموظفين. لكن ماذا يخفي كسلك في الواقع؟

انضم إلى مجموعتنا على فييسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

لا تمكنك استنساخ محتوى هذه الصفحة

أنت تستخدم إضافة Adblock

المرجوا منع حجب الإعلانات من أجل تصفح الموقع