مقالات
أخر الأخبار

5 علامات مبكرة لعلاقة غير متوافقة

إذا كنت ترغب في العثور على شريك الحياة، فانتبه لهذه المسائل

متى تفضل أن تدرك أن الشخص الذي تواعده ليس مناسبًا لك؟ بعد مرور شهر؟ أو بعد عامين عندما تتزوجان و يكون لكما أولاد؟
لعل الجميع سيختار الخيار الأول. يمكن للمواعدة، في بعض الأحيان، أن تجعلك تشعر بالشك في ما إذا كان الشخص الذي تواعده مناسبا لك، و منه عليك الحسم في الأمر قبل مضي وقت طويل. أما إدراك أنك غير متوافق مع شخص ما بعد قضاء شهور أو سنوات في العلاقة فحتما سيجعلكما تشعران بالإحباط و الفشل في المحاولة مرة أخرى.

لكن لماذا لا يرى الناس علامات عدم التوافق في وقت مبكر؟ الجواب المنطقي هو: من منا يريد التركيز على الصفات السلبية للشخص الذي ينجذب إليه؟ طبعا لا أحد. خاصة عندما تكون هناك صفات أكثر إثارة مثل جمال الملامح أو الغنى المادي.

لكن، للأسف الشديد، النجاح طويل الأمد للعلاقة الزوجية لا يعتمد على تلك الخصال “الإجابية” كجمال الوجه و توفر المال. يتم تحديد التوافق من خلال جوانب أكبر للشخص مثل القيم والأخلاق والأهداف والرغبات. لذلك، إذا كنت تركز على العثور على شريك طويل الأمد، فابحث عن حالات عدم التوافق هذه التي سأذكرها في هذا المقال و التي يمكنك اكتشافها مبكرًا في علاقتك بشخص ما.

دافعك الجنسي يعاكس الدافع الجنسي لشريكك.

طوال حياتي اعتقدت أن هناك دافعًا جنسيًا واحدًا فقط. إما أن ترغب في الجنس كل يوم، أو أنك تعاني من مشكلة صحية و عليك معالجتها. لذلك أجبر نفسي على ممارسة الجنس رغم أنني لا أريد ذلك، ببساطة لإرضاء من كنت أواعده. لكن هذا ليس صحيحيا.

قابلت زوجي الحالي. ومن خلال وجودي معه و تعرفي على أشخاص لديهم دافع جنسي منخفض، أدركت أنه لا أعاني من أية مشكلة. أنا و زوجي السابق كانت لدينا دوافع جنسية مختلفة؛ كان هذا عدم توافق بين دوافعنا و أنا سعيدة أنني لم أعد مضطرًا للتعامل معه.

إذا كان الدافع الجنسي لديك مرتفعًا، فابحث عن شخص لديه أيضًا دافع مرتفع. إذا كان الجنس يمثل شيئا ثانويا في قائمتك، فكن مع شخص يشعر بنفس الشعور. بكل بساطة. لا ينبغي لأحد أن يشعر بالخزي أو الإستياء من شريكه لأن حاجته للجنس منخفضة.

لديك رؤى مختلفة لمستقبلك.

لا تخف من السؤال عن أهداف حياة الشخص الذي تواعده في وقت مبكر من المواعدة. مثلا إذا كنت تعرف، بلا شك، أن الزواج والأطفال هم ما تريد، فلماذا لا تفصح عن هذه الأشياء في الأيام القليلة الأولى من المواعدة؟

هناك فرق بين رغبة الشخص مثلا في الإستقرار في مدينتك أو الهجرة إلى مكان آخر، أول العمل من عدمه، أو تقبله العيش مع عائلتك من عدمه… لا تتردد في طرح هذه الأنواع من الأسئلة لأنك تشعر بالقلق من أنها ستجعل الآخر يتهرب من العلاقة.

التصورات المختلفة عما سيكون عليه الحال مستقبلا هو عادة سبب انتهاء العديد من العلاقات الزواجية. فنجد أن الشريكين إما لا يريدان مواجهة الواقع أو يأملان أن يغير شريكهم تصوره. وعندما لا يفعل ذلك، فإنهم على حد سواء يشعرون وكأنه لا ينبغي أن يتجاهلوا عدم التوافق هذا مما يؤدي إلى الفراق.

الأول قلق و الثاني متعلق بالآخر إلى حد الجنون.

تعتبر أنماط التعلق مهمة لأنها تحدد الطريقة التي يمكن أن يعيش بها الشخصعلاقة حميمة. إذا كان أسلوبك هو القلق أو التجنب أو هما معا، فستحتاج إلى الابتعاد عن الوقوع في فخ “تجنب القلق”.

نادرًا ما ينسجم الأشخاص الذين يشعرون بالقلق مع شخص متجنب. يرغب الشخص القلق بشدة في التقارب، بينما يفعل الشخص المتجنب كل شيء لتجاوز العلاقة الحميمة.

قبل أن تعرف ذلك، فأنت تلعب لعبة القط والفأر، وهي بعيدة كل البعد عن كونها لعبة ممتعة. لقد لعِبْتُ هذه اللعبة عدة مرات، كنت فيها المتجنب في العلاقة، وهي أسوأ تجربة مواعدة مررت بها.

هناك شرارة قوية في البداية.

الآن قد تفكر، “لماذا الشرارة شيء سيء؟ أليس من المفترض أن يكون هذا ما أبحث عنه؟ ” ولهذا أقول ، في أغلب الأحيان، لا.

تكون الشرارة الشديدة التي يشعر بها الأشخاص عند مقابلة شخص جديد أحيانًا بسبب شعورهم بعدم الأمان أو الخوف أو القلق. الاتصال الفوري ليس مؤشرًا جيدًا للتوافق لأنه أحيانًا علامة على أشياء أخرى غير صحية.

دوروثي تينوف، أخصائية نفسية في مجال المواعدة، صاغت مصطلح limerance باعتباره المشاعر الشديدة والوسواس التي يمر بها الناس عند مواعدة شخص جديد. غالبًا ما يخطئ المرء في تأويل تلك “الشرارة”، ثم يؤدي ذلك إلى الكثير من الحزن والكرب في حياة الشخص.

لا يوجد احترام لاختلافاتك.

أنا و زوجي لدينا هوايات مختلفة تمامًا. أنا أحب القراءة و الإعتناء بقطتي. و هو يفضل قضاء الليل في لعب ألعاب الفيديو واحتساء القهوة .

على الرغم من أنني لا أهتم كثيرًا بألعاب الفيديو أو القهوة، إلا أنني أحترم اختيارات زوجي. قد لا نشارك نفس النظرة في كل شيء، لكننا قادرون على تقدير الاختلافات في علاقتنا.

إذا جعلك شخص ما تشعر بالسوء لكونك مختلفًا عنه، فهو لا يحترمك. على الرغم من أنك قد تشعر بالرضا عن التخلي عن شغفك، إلا أن ذلك يجعل حياتكما مملة.

وفي نهاية المطاف، الاحترام عنصر أساسي في أي علاقة كيفما كانت.

بينما يمكن للأزواج العمل على بعض هذه العلامات السلبية في علاقاتهم، فإن تجنبها من الوهلة الأولى أحسن. من الأفضل لك العثور على شخص تتوافق معه بدلاً من محاولة تغيير الاختلافات الكبيرة بينكما.

بالإضافة إلى ذلك، العلاقة المتوافقة أفضل ما يمكن أن يحصل عليه الشخص في هذه الحياة. أنا سعيدة لأنني وجدت واحدة ، وآمل أن تفعل ذلك أيضًا.


إقرأ أيضا: 10 عادات عليك تجنبها لتحسين مهاراتك في التواصل مع الآخرين

انضم إلى مجموعتنا على فيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

لا تمكنك استنساخ محتوى هذه الصفحة

أنت تستخدم إضافة Adblock

المرجوا منع حجب الإعلانات من أجل تصفح الموقع